الرجوع إلى الله
يعالج الهوى بعدة أمور: أولاً: الرجوع إلى الله ﷾ بدعائه ﷿ أن يوفق العبد ويقيه شر هذه الأهواء، وقد كان النبي ﷺ يقول في دعائه: (اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء) رواه الترمذي وهو حديث صحيح، وكان إبراهيم يدعو فيقول: [اللهم اعصمني بكتابك وسنة نبيك محمد ﷺ، ومن اختلاف في الحق، ومن اتباع الهوى بغير هدى، ومن سبيل الضلال، ومن شبهات الأمور، ومن الزيغ واللف والخصومات].