Lewati ke konten

Kitab: Durus (Muhammad al-Munajjid) · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 318, halaman 10

  1. الغيظ المكتوم بين الظالم والمظلوم [٢]
  2. موقف الناس من الظالم والمظلوم
  3. على الناس ألا يعينوا الظالم

على الناس ألا يعينوا الظالم

وأما إعانة الظالم فهي من المصائب العظيمة، فمن الواجب على الناس أن يقولوا للظالم: يا ظالم! ويعرفوه بأنه ظالم ويمتنعوا عن إعانته، وقد أخبر النبي ﷺ أن من أعان الظلمة لا يرد عليه الحوض، فالذي يُعين الظلمة يحرم من ورود حوض النبي ﷺ، كما جاء ذلك في الحديث الصحيح، وينبغي على الناس كذلك ألا يقلدوا الظلمة في الظلم، ولا يقولوا: إن ظلم الناس ظلمنا، وإن أحسنوا أحسنا ويوطنوا أنفسهم إن أحسن الناس أن يحسنوا وإذا أساء الناس أن يتجنبوا إساءتهم.

وعلينا بدعاء الله تعالى كما كان النبي ﷺ يقول: (واجعل ثأرنا على من ظلمنا) حديثٌ حسن رواه الترمذي، وكان يقول ﵊: (وانصرني على من يظلمني وخذ منه بثأري) رواه الترمذي وهو حديثٌ حسن، وكان ﵊ يقول: (اللهم إني أعوذ بك أن أظلم أو أظلم) وهذا من دعائه عند خروجه من البيت.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ محمد المنجد، ج 318، ص 10 (SanadKitab #7704, hlm. urut 6917)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.