إنه لابد لمن أراد أن يدعو الناس إلى أمر أن يكون أولهم امتثالاً، وإذا كان الله تعالى قد أمر الناس بالالتزام بشرعه ما أمكن، فذلك بالدعاة أخص، وإلا فلمَ يقولون ما لا يفعلون؟ ومع أنه لن يشادَّ هذا الدين امرؤ إلا غلبه، إلا أن هناك تساهلاً كبيراً، وثغرات فظيعة نتيجة التساهل؛ في البيت في الأخلاق وغير ذلك، وقد تحدث الشيخ عن ذلك في هذه المحاضرة، وبينه أحسن بيان.
Rujukan halaman ini:دروس للشيخ محمد المنجد، ج 31، ص 1 (SanadKitab #7704, hlm. urut 797)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.