Lewati ke konten

Kitab: Durus (Muhammad al-Munajjid) · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 32, halaman 4

  1. عذاب أهل الكبائر في البرزخ
  2. اهتمام النبي ﷺ بالرؤى الصالحة
  3. تعريف الرؤيا وحكم تعبيرها بدون علم

تعريف الرؤيا وحكم تعبيرها بدون علم

إذاً: الرؤيا علم، تفسيره من الله تعالى، لا يعلم تأويله إلا الله، ومن يُعلِّمه الله تأويل الرؤيا، وليس كل أحد يعلم تفسير الرؤى، وإنما ذلك علم يهبه الله من يشاء، وقد كان يوسف الصديق ﵇ من أعلم الناس بتفسير الرؤى، واتجهت أنظار السجينين إليه مما كان عليه من الإحسان، ولذلك قالا: ﴿نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [يوسف:٣٦] فكان من المجيدين في تعبير الرؤى وهذا من البيان.

وقد ذكر العلماء ﵏: أن تعبير الرؤى من الفتوى، فلا يجوز أن يُعبِّر الرؤيا من لا يُحسن التعبير، ومن عبَّر رؤيا وهو لا يُجيد التعبير فكأنما أفتى بغير علم، كما نبه على ذلك الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي ﵀ وغيره من أهل العلم، فلا يجوز الدخول في التأويل والتعبير لمن لا يحسنه.

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ محمد المنجد، ج 32، ص 4 (SanadKitab #7704, hlm. urut 823)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.