Lewati ke konten

Kitab: Durus (Muhammad al-Munajjid) · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 38, halaman 3

  1. حديث الرؤية والصراط
  2. مسائل في حديث الرؤية والصراط
  3. رؤية الله متعذرة في الدنيا

رؤية الله متعذرة في الدنيا

قوله: (قال أناس: يا رسول الله! هل نرى ربنا يوم القيامة؟) الصحابة يسألون النبي ﷺ: هل نرى ربنا يوم القيامة؟ إذاً: الصحابة يعرفون أن الله لا يرى في الدنيا، فسؤالهم الآن: هل نرى ربنا يوم القيامة؟ إذاً: لا يرى الله تعالى في الدنيا، لم ير الله أحدٌ من العباد في الدنيا، وحتى النبي ﷺ لم يره بعيني رأسه، ولكن رؤيته يوم القيامة مؤكدة وثابتة، وهي من عقيدة أهل السنة والجماعة، ويدل على أن الله لا يرى في الدنيا حديث الإمام مسلم ﵀ عن النبي ﷺ قال: (واعلموا أنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا) ولذلك من ادعى ممن يسمون أنفسهم بالأولياء أو الأقطاب والأوتاد أنه يرى الله في الدنيا فهو كاذب؛ فإن الله ﷿ لا يُرى في الدنيا، وإنما يُرى ﷾ يوم القيامة، وهذا الحديث ذكر فيه الحساب، فقال: (لتتبع كل أمة ما كانت تعبد).

Rujukan halaman ini: دروس للشيخ محمد المنجد، ج 38، ص 3 (SanadKitab #7704, hlm. urut 987)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.