Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Muntashir al-Kattani · Pengarang: محمدالمنتصر الكتاني

Baca Juz 279, halaman 4

  1. الزمر [٦٠ - ٦٧]
  2. تفسير قوله تعالى: (الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل)

تفسير قوله تعالى: (الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل)

قال تعالى: ﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾ [الزمر:٦٢].

إن الله ﷾ يعلم المؤمنين ليزدادوا إيماناً، وينذر الكافرين ليتركوا شركهم وكفرهم؛ وذلك لأنه سبحانه هو الخالق لكل شيء، خالق السماوات والأرض وما بينهما، وخالق الملائكة والجن والإنس والحيوان والجماد، ليس له شريك ولا مؤازر ولا ند في خلق شيء أو ملك شيء أو مؤازرة في عمل أي شيء، فالله هو المنفرد وحده لا حاجة له إلى شريك ولا مؤازر ولا مصاحب، وهو القادر على كل شيء.

قال تعالى: ((وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ)).

أي: فهو الوكيل والقائم والمدبر على كل شيء في الأرض، وهو الذي توكل في خلق السماوات والأرض، ودبر شئونها ورزق أحياءها، وأمات حياتها، ورزق المحتاجين منها خيراتٍ وطعاماً وشراباً، وأصح أجسامهم مدة حياتهم، حتى إذا قضى قضاءه مرض من مرض، ومات من مات بلا مرض، فهو القيوم والمدبر لكل شيء في الكون؛ لأنه الخالق والرازق وهو على كل شيء قدير، لا شريك له ولا ند.

Rujukan halaman ini: تفسير المنتصر الكتاني، ج 279، ص 4 (SanadKitab #7705, hlm. urut 1868)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.