Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Muntashir al-Kattani · Pengarang: محمدالمنتصر الكتاني

Baca Juz 345, halaman 10

  1. محمد [٤ - ٧]
  2. تفسير قوله تعالى: (فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب)
  3. معنى الألفاظ الواردة في آية القتال

معنى الألفاظ الواردة في آية القتال

وقوله: ﴿فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ﴾ [محمد:٤] أي: إذا لقيتم الكفار في ساحة الحرب والمعركة فابتدئوا بضرب رقابهم، أي: بمقاتلهم حيث تقضون عليهم لأول هجمة لا للجرح والكسر فقط، بل للقتل والقضاء المبرم، ويبقى ذلك مسترسلاً ((حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ)) أي: إلى الإثخان والمبالغة في القتل، وقتل الزعماء والقادة والضباط والكبار.

وقوله: ((فَشُدُّوا الْوَثَاقَ)) أي: اربطوهم بالسلاسل والحبال بشكل محكم، وربط تام كي لا يفروا.

وقوله: ﴿فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً﴾ [محمد:٤] أي: بعد الأسر والقتل والإثخان، فلكم المن أي: بأن تمتنوا عليهم وتطلقوا سراحهم، وتفادوا بهم بمال أو عمل.

وقوله: ﴿حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا﴾ [محمد:٤] أي: حتى تضع الحرب التي أنت فيها أثقالها ونهايتها، وذلك باستسلام العدو وتنكيس الراية منه، وقبوله الخضوع لحكم الإسلام دون قيد ولا شرط.

وقوله: ﴿وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لانتَصَرَ مِنْهُمْ﴾ [محمد:٤] أي: ولو شاء الله لانتقم منهم بلا حرب ولا قتال، وانتصر للمسلمين بداهية تنزل على أعدائهم، إما بزلزال من الأرض، وإما بصواعق من السماء، وإما بريح عاصف.

وقوله: ﴿وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ﴾ [محمد:٤] أي: أمر بالقتال والجهاد ليختبركم ويفتن بعضكم ببعض، ليعلم الصادق من الكاذب، والمؤمن من الكافر، وهو من قبل أعلم بهم ﷻ وعز مقامه.

Rujukan halaman ini: تفسير المنتصر الكتاني، ج 345، ص 10 (SanadKitab #7705, hlm. urut 2342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.