Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Muntashir al-Kattani · Pengarang: محمدالمنتصر الكتاني

Baca Juz 352, halaman 4

  1. الحجرات [١ - ٣]
  2. تفسير قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله)
  3. ذكر سبب نزول الآية

ذكر سبب نزول الآية

وقد ذكر في سبب نزول الآية أسباباً، وجمعيها يمكن أن تكون صحيحة وتفسر الآية بها، فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.

فذكر من الأسباب: أن النبي ﵊ كان بحضرته أبو بكر وعمر، فأراد أن يؤمر أميراً على فئة أو على قرية، فقال له أبو بكر: أمر - يا رسول الله - ابن معبد، فقال له عمر: لا، بل أمر ابن حابس، فقال أبو بكر: إنما تريد مخالفتي، فقال عمر: لا أريد مخالفتك، وارتفعت أصواتهما حتى كاد الخيران أبو بكر وعمر يهلكان؛ لأنهما رفعا أصواتهما بين يدي رسول الله ﷺ، وسبقا رسول الله ﷺ بالاقتراح في تعيين الأمير قبل أن يُسألا أو يُستشارا أو يُطلب ذلك منهما.

وقيل: إن السبب هو أن قوماً ذبحوا مناحرهم ومناسكهم قبل أن ينحر رسول الله ﷺ، فنهوا عن ذلك، وأُكِّد هذا القول بأن النبي ﵊ قال في يوم النحر: (أول ما نبدأ به يومنا أن نصلي ثم نذبح بعد ذلك نسيكتنا)، فمن ذبح قبل ذلك لم يقدم إلا لحماً، ولم يضح، ما لم تصل صلاة العيد ويخطب لها الخطبتان.

وقيل: كان السبب في ذلك: أن جماعة من الأصحاب أخذوا يقولون: لو نزلت آية في كذا، لو نزلت سورة في كذا، وأخذوا يقترحون على ربهم بأن ينزل في هذا آية، وفي هذه سورة فمنعوا من ذلك.

Rujukan halaman ini: تفسير المنتصر الكتاني، ج 352، ص 4 (SanadKitab #7705, hlm. urut 2391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.