Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Muntashir al-Kattani · Pengarang: محمدالمنتصر الكتاني

Baca Juz 357, halaman 5

  1. الحجرات [١٤ - ١٨]
  2. تفسير قوله تعالى: (يمنون عليك أن أسلموا)

تفسير قوله تعالى: (يمنون عليك أن أسلموا)

قال تعالى: ﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلإِيمَانِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ [الحجرات:١٧].

فهؤلاء قبائل من البدو الأعراب جاءوا إلى رسول الله ﷺ في المدينة وقالوا: نحن المهاجرون، هاجرنا بأموالنا وبأنفسنا إلى الله ورسوله، وأخذوا يمنون على رسول الله ﷺ قائلين: يا رسول الله! نحن قد آمنا بك وآمنا بربك، ولم نقاتلك كما قاتلتك قبائل العرب وهم الذين قالوا: آمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبهم.

قال تعالى: ﴿قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلإِيمَانِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ [الحجرات:١٧]، فالمن لله الذي هداكم ووفقكم فآمنتم وأسلمتم، هذا إن كان إيمانكم وإسلامكم صدقاً، وقد قال تعالى في الآية السابقة: ﴿قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ﴾ [الحجرات:١٤].

فامتنان الله عليهم بالإيمان فيما إذا كان الخبر قد صدق، والجنان قد صدق اللسان وكانوا مؤمنين حقاً، ولذلك قال تعالى: ﴿إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ [الحجرات:١٧]، أي: إن كانوا صادقين في إيمانهم.

Rujukan halaman ini: تفسير المنتصر الكتاني، ج 357، ص 5 (SanadKitab #7705, hlm. urut 2441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.