Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 387, halaman 20

  1. أحكام الأطعمة
  2. حكم أكل ما فيه ضرر

حكم أكل ما فيه ضرر

كل ما فيه ضرر يحرم كما أسلفت، وقد تساءل الفقهاء هل يؤكل التراب أم لا؟ هل يؤكل الطين أم لا؟

بعض الناس يصاب بداء في معدته فلا يجد شفاء له إلا الطين، وقد تجد حتى بعض الأطفال يأكلون الطين.

كل ما فيه ضرر فإنه محرم بنصوص منها: حديث أحمد -ولو أنه تكلم في سنده- قوله ﷺ: ﴿لا ضرر ولا ضرار﴾.

فمن هذا الحديث ومن الآية ﴿وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ [النساء:٢٩] وحديث ﴿وإن الله لم يجعل شفاء أمتي فيما حرم عليها﴾ وقوله ﷾: ﴿وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ﴾ [الأعراف:١٥٧] أدخل كل ما فيه ضرر وليس فيه نفع من الطين والحجر والفحم والتراب، وكل ما شابه هذا فهو محرم، فليعلم ذلك.

وحديث: ﴿لا ضرر ولا ضرار﴾ رواه أحمد وابن ماجة، وهو يقبل التحسين، ومن الناس من رفعه إلى الصحة، ومنهم من حسنَّه، ومنهم من ضعَّفه، وأقرب الأقوال التحسين.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 387، ص 20 (SanadKitab #7708, hlm. urut 10121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.