إخباره بما في نفس وابصة
وأما إخباره ﷺ بالمغيبات فلا حصر لها، فقد أخبر ﷺ في آخر الزمان بملاحم ومعجزات وفتن سوف تحصل، وأتت كفلق الصبح حكمة من الباري ﷾، روى أحمد والطبراني عن وابصة بن معبد قال: ﴿أتيت رسول الله ﷺ -وقد جهز سؤالاً في خاطره وفي ضميره ولم يخبر أحداً من الناس- قال: فوصلت إلى الرسول ﵊ قال: يا وابصة جئت تسأل عن البر والإثم -يقول: السؤال الذي عندك تسأل عن البر والإثم- قلت: نعم يا رسول الله! قال: البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس﴾ فأخبره ﵊ بما أسر.