Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 396, halaman 24

  1. فرصة للاستثمار
  2. واقعنا مع الحديث
  3. واقعنا مع الصدقة

واقعنا مع الصدقة

﴿والصدقة برهان﴾ لا بد أن تجري الصدقة في عروقنا ودمائنا، أما أن تكون منا أمة يعيش أحدهم متخماً، اللحم عنده تشبع منه القطط، وتموت حبطاً في القمامة، وأمة أخرى تموت جوعاً وعرياً على التراب، فلا.

هذا حرام، لا بد أن يكون هناك توازن؛ تنقص من وجبتك لتعطي جارك ﴿ليس المؤمن الذي يشبع وجاره جائع﴾ يتخم ويلعب بالملايين المملينة، وجاره ينام على الرصيف، ولا يجد ما يحمله، ولا يجد ما يسد رمقه، فأين الجوار؟! أين الإيمان؟! أين إياك نعبد وإياك نستعين؟! أين دور ﴿والصدقة برهان﴾؟! أين دورها في الحياة؟! يقول أبو تمام:

إن الكرام إذا ما أيسروا ذكروا من كان يألفهم في الموطن الخشن

وإن أولى الموالي أن تواليهم عند السرور الذي واساك في الحزن

وقال حاتم الطائي لامرأته:

إذا ما صنعت الزاد فالتمسي له أكيلاً فإني لست آكله وحدي

لله هذه البطولة! يقول: إذا صنعت الزاد وقدمته على السفرة، فلن آكله حتى تأتي بضيف معي.

إبراهيم ﵇ عاهد الله ألا يأكل إلا مع ضيف، وقال لمواليه وعبيده: من أتى منكم بضيف فهو عتيق لوجه الله، فكان الواحد منهم يحرص على الضيف كما يحرص الأعمى على شاته.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 396، ص 24 (SanadKitab #7708, hlm. urut 10348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.