Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 49, halaman 49

  1. وقفات مع السبع المثاني
  2. الأسئلة
  3. عدم جواز نسبة الشر إلى الله تعالى

عدم جواز نسبة الشر إلى الله تعالى

السؤال

فضيلة الشيخ، هل يصح أن يُنْسَبَ الشرُّ إلى الله جل وعلا؟

الجواب

لا ينسب الشر إليه ﷾، بل قال ﵊: ﴿والخير بيديك، والشر ليس إليك﴾.

وأهل السنة لا ينسبون الشر إليه ﷾، وإلاَّ فالحقيقة: أن الذي قدَّر الخير والشر هو الله؛ لكن تأدباً معه ﷾ لايقال: الشر إلى الله ﷾، أو لماذا قدر الله الشر؟ أو كذا.

وقال بعضهم: بل إن الله ﷾ لا يقدر إلا خيراً؛ لكنه بالنسبة لبعض الناس شر، وإلاَّ فهو من حيث التقدير والقضاء خير، فالله يقدر الخير والمصلحة المحضة ﷾.

والجن تأدبت مع الله حيث قالت: ﴿وَأَنَّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً﴾ [الجن:١٠].

وقال إبراهيم ﵇: ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾ [الشعراء:٨٠].

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 49، ص 49 (SanadKitab #7708, hlm. urut 1208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.