Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 56, halaman 15

  1. الجوائز السخية
  2. الترغيب في إعانة العباد
  3. الصحابة والتابعون من أنفع الناس للناس

الصحابة والتابعون من أنفع الناس للناس

قوله ﵊: ﴿والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه﴾ يقولون: سيد الناس خادمهم، وهذا مثل صحيح.

وكان ابن المبارك إذا رافق الناس وصحبهم في السفر، يشترط عليهم شرطاً وهو: أن يخدمهم في السفر، وهو أمير المؤمنين في الحديث؛ صاحب:

يا عابد الحرمين لو أبصرتنا

وقال مجاهد: [[صحبت ابن عمر لأخدمه فكان يخدمني وكان يركبني على الفرس، ويسوي عليَّ ثيابي]] وابن عمر صحابي ومجاهد تابعي.

ونزل الناس في عهده ﵊ منزلاً، فقام أحدهم وقال: أنا أذبح الشاة، وقال الثاني: أنا أسلخها، وقال الثالث: وأنا أطبخها، وقال ﷺ: ﴿وأنا أجمع الحطب﴾ ﵊، فقام ﷺ يجمع الحطب، وهذا يشتغل في شغله، وقرب إليهم ﵊ مؤنتهم.

وفي الصحيحين: ﴿أن الصحابة سافروا، فصام بعضهم، وبعضهم لم يصم، فأما الصوام فوقعوا في الأرض من الجوع والتعب، وأما المفطرون فقاموا وشدوا الخيام وملئوا البرك بالماء وطبخوا، فقال ﷺ: ذهب المفطرون اليوم بالأجر﴾ لماذا؟ لأن الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 56، ص 15 (SanadKitab #7708, hlm. urut 1298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.