Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 57, halaman 12

  1. أمسية شعرية في القرعاء
  2. أرجوزة القرني
  3. المغزى من هذه الأرجوزة

المغزى من هذه الأرجوزة

وهذه القصيدة ليست فكاهية، على ظاهرها أنها مزح فقط، بل إن لها إن شاء الله معانٍ، فمن ضمن الأبيات: أنني قلت في بعض الناس من الشباب الذين نسأل الله أن يهديهم والذين آثروا طريق الغواية على طريق الرشد، ويفتخرون بالسفر إلى البلاد الأجنبية، فبعضهم يفتخر أنه سافر إلى لندن، وإلى واشنطن وأمريكا، ويحدث الناس، ويعيد هذا الخبر ويبديه، وهذا من الذلة التي وقعنا فيها، كانوا قديماً في القرون الفاضلة يفتخرون أن يسافروا إلى بلادنا، فيأتي الفرنجة يجلسون مجالسهم، ويقولون: زرنا بغداد، وزرنا دمشق، ووصلنا إلى مكة، وإلى المدينة، وأصبحنا الآن نفتخر أن زرنا بلادهم، فهولاء قلتُ فيهم:

ومن يزور لندناً في عمرة له ثواب حجة وعمرة

وشيخهم (ريجان) في الفرائضِ وعلمه قد جاء بالنقائضِ

وذلك على مذهبهم، فنسأل الله لنا ولهم الهداية.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 57، ص 12 (SanadKitab #7708, hlm. urut 1327)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.