Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 57, halaman 34

  1. أمسية شعرية في القرعاء
  2. الأسئلة
  3. قصيدة ابن المبارك

قصيدة ابن المبارك

السؤال

قلت لنا قصيدة:

يا عابد الحرمين لو أبصرتنا لعلمت أنك بالعبادة تلعب

من هو عابد الحرمين؟

الجواب

ابن المبارك يخاطب الفضيل بن عياض، سماه عابد الحرمين، أي: الحرم المكي، والحرم المدني.

يقول: يا عابد الحرمين! لو أبصرتنا ونحن في جبهات القتال؛ لأن ابن المبارك عالم زاهد معلم مرب، خرج يجاهد الكفار فيقول: يا عابد الحرمين!

كيف تلومنا، وتقول: أننا خرجنا في الجبهة، وتقول: لو أننا بقينا معك؟

فيقول:

يا عابد الحرمين لو أبصرتنا لعلمت أنك بالعبادة تلعب

لو رأيت كيف تضرب رءوسنا في سبيل الله، ودماؤنا تسيل في سبيل الله، وأنت تظن أن العبادة فقط محصورة في هذه الركعات أو التسبيحات! فكأنك تلعب بالعبادة؛ لأن الدين الإسلامي دين حياة، ودين جهاد، ودين كلمة، ودين دعوة، في المسجد، وفي المحراب، وعلى المنبر، وفي الساحة، ومقابلة العدو في كل مكان.

فـ ابن المبارك يريد أن يعمم الفهم لدى الفضيل بن عياض، فيقول:

يا عابد الحرمين لو أبصرتنا لعلمت أنك بالعبادة تلعب

من كان يخضب خده بدموعه فنحورنا بدمائنا تتخضب

يقول: إذا كنت تبكي في الليل، فنحن دماؤنا تسيل علينا من نحورنا من الضرب في سبيل الله، والدم أغلى من الدمع.

ولا يخطر في الذهن أن قصد ابن المبارك بعابد الحرمين أنه يعبد الحرمين: مكة والمدينة؛ إنما يقول: يا عابد الحرمين، بمعنى: أنها صفة إضافية، مثل أن تقول: إمام الحرمين، أو كذا، لا أنه يعبدهما.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 57، ص 34 (SanadKitab #7708, hlm. urut 1349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.