Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 70, halaman 3

  1. آفاق لا إله إلا الله
  2. فضل لا إله إلا الله
  3. حديث معاذ أصل من أصول التوحيد

حديث معاذ أصل من أصول التوحيد

جاء في الصحيحين عند البخاري ومسلم وأصل الحديث عند أحمد في المسند، عن معاذ ﵁، وأنا أذكره بلفظ قريب من لفظ المسند، قال: ﴿ردفت رسول الله ﷺ على حمار اسمه: عفير أو يعفور﴾ هذا اسم حمار الرسول ﵊، يقول بعض الزنادقة: لماذا يذكر المحدثون اسم الحمار؟ وما هي الفائدة من ذلك؟ ولماذا يذكرون لنا أن الرسول ﷺ ركب الحمار؟ وهذا خطأ في فهمهم فإنه يترتب على ذلك فوائد جمة:

منها: جواز الركوب على الحمار.

ومنها: أن ملامسة الحمار لا تنجس.

ومنها: طهارة لعاب الحمار عند بعض أهل العلم وسؤره.

ومنها: جواز الإرداف على الدابة.

ومنها: تواضعه ﵊.

هذا الرسول -بأبي هو وأمي- الذي يركب الحمار؛ أنقذ الله به الأمة من النار إلى الجنة؛ وأخرجها من الظلمات إلى النور، قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ [الجمعة:٢] قال معاذ: ﴿فركب ﷺ، فقال -لما ركب الحمار- اركب يا معاذ!﴾ وعند أبى داود: ﴿الرجل أحق بصدر دابته﴾ والرسول ﷺ هو صاحب الدابة، وهذا الحمار أهداه إليه مقوقس مصر، قال: ﴿اركب يا معاذ! قلت: امض يا رسول الله -رفض أن يركب معاذ خجلاً وحياءً من الرسول ﷺ قال: اركب، فركبت فمضينا قليلاً، فعثر الحمار فسقطنا﴾.

هذه رواية أحمد تجدونها في الفتح الرباني في المجلد الأول- قال: ﴿فقمت أذكر أسفاً وخجلاً، وقام ﷺ يضحك﴾.

انظر التواضع! وانظر هذا الإنسان الذي عصم الله سمعه وفؤاده وبصره! قال تعالى: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى﴾ [النجم:١ - ٣].

قال: ﴿فركبنا مرة ثانية فعثر الحمار فسقطنا، فقام ﷺ يضحك وقمت خجولاً -يقول معاذ ﵁ ثم ركبت مع الرسول ﵊، فمضى قليلاً، فقال: يا معاذ! قلت: لبيك وسعديك يا رسول الله! -وهذه أحسن كلمة يقولها المسلم- قال: أتدري ما حق الله على العباد؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً، ثم مضى قليلاً، وقال: يا معاذ! أتدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإن حقهم إذا فعلوا ذلك ألا يعذبهم﴾ وهذا الحديث أصل من أصول التوحيد، وهي الكلمة العليا التي أتى بها ﷺ.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 70، ص 3 (SanadKitab #7708, hlm. urut 1597)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.