Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 86, halaman 10

  1. أهل الشبهات وأهل الشهوات
  2. آثار الشبهات في حياة المسلمين

آثار الشبهات في حياة المسلمين

لكن انظر ماذا فعلت بنا الشبهات؟!

كيف نأتي متخلفين عن الصلوات؟!

يؤذن في آذاننا صلاة الفجر فيثبطنا الشيطان في الفراش، وداعي الله يتحرك في قلوبنا؛ لكن جذوة الإيمان منطفئة، وحرارة الإيمان ضعيفة، وحبل الإيمان يتقطع كل حين.

في صحيح مسلم عن جندب بن عبد الله البجلي قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿من صلى الفجر في جماعة، فهو في ذمة الله﴾ وأورده أحمد بلفظ آخر: ﴿من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله، فالله الله، لا يطلبنكم الله من ذمته بشيء فإنه من طلبه من ذمته بشيء أدركه ومن أدركه كبه على وجهه في النار﴾.

قال بعض أهل العلم: مما علم بالاستقراء أن من صلى الفجر في جماعة، وحافظ على ذلك، حفظه الله من الكبائر.

لماذا يدخل شبابنا السجون في المخدرات؟

لماذا يرتكب الزنا؟

لماذا يؤكل الربا؟

لماذا يؤتى بالأمور الشاذة والأمور الكبيرة؟

لأنه ترك صلاة الفجر في جماعة! ولأنه ترك الوضوء بالماء البارد، فلما تركوا المساجد، أتى بهم ﷾ ليؤدبهم بالسجون: ﴿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾ [الزخرف:٣٦].

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 86، ص 10 (SanadKitab #7708, hlm. urut 1910)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.