ثم تتلفت الأمة بعد ثلاثين سنة، وإسرائيل بعددها الضئيل وبجيشها الهزيل وبإمكانياتها الضحلة، وحولها العرب يبربرون ويكبرون ولكن لا تكبير، نسمع قعقعة ولا نرى طعناً، لأن الذي يطعن إنما يطعن بروح الله، والذي يرمي إنما يرمي بسهم الله، والذي يريد أن يقاتل لينتصر إنما يقاتل بلا إله إلا الله.
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ عائض القرني، ج 89، ص 3 (SanadKitab #7708, hlm. urut 1981)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.