نعم! الأمر بتقوى الله هي وصية الله للأولين والآخرين، ومن لم يعمل بهذه الوصية فإنه سوف يخسر ويهلك ويندم، ولذلك قال عز من قائل: ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ﴾ [النساء:١٣١].
فتقوى الله وصيته ﷾ للأولين والآخرين.
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ عائض القرني، ج 92، ص 3 (SanadKitab #7708, hlm. urut 2056)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.