البذل والعطاء صفة من صفات المؤمنين الأبرار والأخيار، وأعظمهم بذلاً وعطاءً النبي ﷺ الذي لم يرد سائلاً أبداً، وفي هذه المادة نماذج للباذلين من أموالهم في سبيل بعد أن بذلوا جهدهم في الجهاد والعبادة، وقد كان ذلك سبباً في ضمان النبي ﷺ لبعضهم الجنة، ولم يكن ذلك إلا بسبب الإنفاق في سبيل الله.
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ عائض القرني، ج 96، ص 1 (SanadKitab #7708, hlm. urut 2117)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.