Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 109, halaman 13

  1. إليكم أيها الآباء!
  2. الأب قدوة لأولاده
  3. أثر التعليم النافع

أثر التعليم النافع

والمسألة الثانية التي يجدر الإشارة إليها: التعليم:

تعليم الأبناء تعليماً شرعياً، يعتمد على الكتاب والسنة، لا تعليماً ثقافياً ساذجاً؛ فتحشى به أذهانهم حتى تكون مثل سلة المهملات.

علمٌ لا يقوده إلى المسجد، ولا يحبب إليه طاعة الله وطاعة رسوله ﷺ، ولا يقوده إلى الخير، ولا يجنبه المعاصي والمزالق ليس بعلم.

نحن نختلف تماماً عن أمم الأرض التي لا تدين بالإسلام؛ فعلمنا من فوق سبع سماوات، وعلمهم من الطين والتراب، قال تعالى: ﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ﴾ [الروم:٧].

فهذا الابن لا بد أن تسكب في قلبه العلم؛ وأعظم العلم أن تحفظه كتاب الله ﷿ من يوم يبدأ في السادسة, أو في السابعة وتلقنه السور العظيمة والآيات الكريمة، وتدخل كتاب الله في قلبه، ليستدرج النبوة بين جنبيه؛ غير أنه لا يوحى إليه؛ ليكون شافعاً له، لتنور صدره، لتزيل همومه وغمومه وأحزانه وكربه بالقرآن, لتجعله راضياً مرضياً, سعيداً في الدنيا والآخرة.

فالله الله! في تحفيظ أبنائنا كتاب الله.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 109، ص 13 (SanadKitab #7708, hlm. urut 2319)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.