من الذي دفع حنظلة الغسيل- وحديثه صحيح- أن يترك زوجته في أول ليلة وهو عروس ويهب وعليه جنابة، فيقتل نفسه في سبيل الله، ويقدم دمه علامة على الحب، حتى يقول ﵊ وهو يلتفت إلى السماء ويشيح بوجهه: ﴿والذي نفسي بيده! إني لأرى الملائكة تغسل حنظلة بين السماء والأرض﴾ أليس حباً هذا؟! بل والله من أعظم الحب وأرقى الحب.
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ عائض القرني، ج 143، ص 5 (SanadKitab #7708, hlm. urut 3118)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.