Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 157, halaman 7

  1. الفاروق في القرن العشرين
  2. عظم المسئولية عند عمر
  3. عمر يطارد بعيرا

عمر يطارد بعيراً

هذا عنوان لأحد المفكرين، كان عمر ﵁ يجمع إبل الصدقة، ويأخذ القطران بيده في حرارة الشمس، ويلبس ثوباً قديماً فيطلي الإبل حتى لا تجرب، لا يوكِّل أحداً من الناس أن يطليها بالقطران، وفي أثناء ما كان يطلي الإبل ﵁ انطلق بعير ناداً خارجاً شارداً، فانطلق عمر وراءه مسرعاً، وكان الصحابة في بيوتهم في القيلولة في حرارة الشمس، يتظللون من الشمس، ولم يعلموا أن أمير المؤمنين يطلي الإبل في المدينة، فانطلق عمر وراء البعير وخرج علي من النافذة.

يا الله! من الذي يطارد البعير أعمر؟!

فأوقفه، وقال: [[يا أمير المؤمنين! إلى أين؟ قال: ند بعير فأنا أطلبه، قال: أنا أكفيك مؤنته وآتي به، قال: لا والله، الله يسألني عن البعير يوم القيامة ولا يسألك]].

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر!

عفاءٌ على دنيا رحلت لغيرها فليس بها للصالحين معرج

كأنك لما مت ماتت قبائلٌ أأنت امرؤ أم أنت جيشٌ مدجج

وعاد بالبعير وهو يلهث من الظمأ والجوع والتعب وربطه, وقال: الآن أنا أرضيت نفسي، الآن أرضى نفسه، لأن الله إذا جمع الأولين والآخرين يوم القيامة وند البعير، يقول: يا عمر! ضاع البعير من إبل صدقة المسلمين وتركته.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 157، ص 7 (SanadKitab #7708, hlm. urut 3472)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.