Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 15, halaman 10

  1. أبو بكر في عصر الذرة
  2. إسلام أبي بكر
  3. مصاحبة أبي بكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم

مصاحبة أبي بكر لرسول الله ﷺ

وأما مصاحبته للرسول ﵊، فلزمه كما يلزم الظل: لما هاجر ﵊ من مكة إلى المدينة، كان معه في الطريق، مرة يأتي عن يمينه، ومرة عن يساره، ومرة من أمامه، ومرة من خلفه، فيقول ﵊: ما لك يا أبا بكر؟ قال: يا رسول الله أتذكر الطلب -أي: من الكفار أن يطلبوك- فآتي من خلفك، وأتذكر الرصد -أي: الكمين- فأتقدم أمامك، وأتذكر ميمنتك فآتي من الميمنة، وأتذكر مشأمتك فآتي من الشمال، فدعا له بالخير والبركة.

قال العلماء: صحب أبو بكر النبي ﵊ حين أسلم إلى حين توفي، لم يفارقه سفراً ولا حضراً، وشهد الغزوات مع الرسول ﵊ والمعارك، وكان رفيقه في الغار، وهو المقصود بقوله ﷾: ﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ [التوبة:٤٠] وجعل للإسلام دمه، وماله، وكل ما يملك، وكان ﵊ يشيد به، ويسأل عنه إذا غاب، وقال علي في البخاري: ﴿لطالما سمعت الرسول ﷺ يقول: جئت أنا وأبو بكر وعمر، وخرجت أنا وأبو بكر وعمر، ودخلت أنا وأبو بكر وعمر﴾.

ولما أتى ﷺ يضع حجر الأساس في مسجده العامر في المدينة، وضع الحجر الأول، فانتظر الناس أبا بكر فأتى بالحجر الثاني ووضعه بجانبه، ثم عمر، فعرفوا أن الخلافة سوف تكون على هذا النسق.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 15، ص 10 (SanadKitab #7708, hlm. urut 357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.