Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 163, halaman 4

  1. أمن يجيب المضطر إذا دعاه
  2. إجابة المضطر
  3. كاشف البلوى هو الله

كاشف البلوى هو الله

أبو بكر في مرض الموت قالوا له: ماذا تشتكي؟

قال: أشتكي ذنوبي.

قالوا: ماذا تريد؟

قال: أريد المغفرة.

قالوا: ألا ندعو لك طبيباً؟

قال: قد رآني الطبيب.

قالوا: فماذا قال؟

قال: يقول: إني فعال لما أريد.

كيف أشكو إلى الطبيب ما بيا والذي قد أصابني من طبيبيا

قل للطبيب تخطفته يد الردى من يا طبيب بطبه أرداكا

قل للمريض نجا وعوفي بعدما عجزت فنون الطب من عافاكا

إبراهيم ﵇ مرض فقال: ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾ [الشعراء:٨٠] فانظر إلى الأدب: نسب المرض إلى نفسه ونسب الشفاء إلى الله، وإلا فالشافي والمعافي والنافع والضار هو الله: ﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرّاً وَلا نَفْعاً وَلا يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَلا حَيَاةً وَلا نُشُوراً﴾ [الفرقان:٣].

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 163، ص 4 (SanadKitab #7708, hlm. urut 3648)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.