Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 163, halaman 27

  1. أمن يجيب المضطر إذا دعاه
  2. دعاء الأولياء
  3. سعد بن أبي وقاص من مجابي الدعاء

سعد بن أبي وقاص من مجابي الدعاء

جاء في حديث يروى أن الرسول ﵊ قال: ﴿يا سعد! أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة﴾ كانت دعوته مثل فلق الصبح، يقول ﵊: ﴿اللهم أجب دعوته وسدد رميته﴾ لو رمى في الشرق لعادت الرمية إلى الكافر في الغرب.

وكان ينظر إليه الرسول ﷺ في معركة أحد ويعطيه الأسهم فيضرب سعد فيقع سهمه في عين الرمية فيتبسم ﵊، والحديث في البخاري يقول: ﴿ارم سعد فداك أبي وأمي﴾.

حتى يقول علي: [[لم يفد الرسول ﵊ أحداً بأبيه وأمه إلا سعداً مما جعله الله من المجابين في الدعاء]].

روى البخاري في الصحيح في باب الصلاة: أن عمر سأل الناس عن سعد بن أبي وقاص وكان سعد أميراً من قبل عمر، فسأل عمر الناس عن إمرة سعد وعدله، فأثنوا عليه خيراً إلا رجل كبير، قال: إذا سألتنا بالحق؛ فإن سعداً لا يمشي في السرية، ولا يعدل في القضية، ولا يقسم بالسوية.

فقام سعد وقال: اللهم إن كان قام رياءً وسمعة فأطل عمره وأكثر ماله وولده وعرضه للفتن.

فطال عمر هذا الشيخ حتى سقط حاجباه على عينيه وأخذ يغمز نساء الناس في السكك والشوارع ويقول: شيخ مفتون أصابتني دعوة سعد.

وذكر الذهبي في السير أن رجلاً سب علياً ﵁ وأرضاه، وقد مات علي فقال سعد: لا تسب أخي.

قال: لأسبنه.

قال: اللهم سلط عليه ما شئت.

فإذا بجمل أقبل مسرعاً من الكوفة فلطم هذا الرجل الساب فقتله.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 163، ص 27 (SanadKitab #7708, hlm. urut 3671)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.