المسألة الثانية: أن صاحب الكبيرة تحت مشيئة الواحد الأحد.
تحت مشيئة أرحم الراحمين، إن شاء عذبه وإن شاء رحمه، ولكن من يعمل كبيرة ولا يستحلها نخاف عليه العذاب، ومن استحل الكبائر فقد كفر، لكن من شرب الخمر، أو سرق، أو زنى وهو مسلم ولم يستحل ذلك، قلنا: هو تحت مشيئة الله.
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ عائض القرني، ج 165، ص 6 (SanadKitab #7708, hlm. urut 3725)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.