قلت: إنه لا بد أن يختم كل شخص حزباً أو جزءاً من القرآن قبل أن تغرب الشمس، فما رأيك لو أخرتُ ذلك إلى الليل؟
الجواب
لا بأس يا أخي! وأنا قلت ذلك من باب الحث، وإلا في الليل أو في النهار: ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُوراً﴾ [الفرقان:٦٢].
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ عائض القرني، ج 167، ص 42 (SanadKitab #7708, hlm. urut 3850)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.