Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 169, halaman 28

  1. جلسة مع الأولياء
  2. عظمة الصلاة
  3. العصمة لأولياء الصوفية

العصمة لأولياء الصوفية

قال بعض أهل التصوف: إذا حفظ القلبُ الله كانت خواطره معصومة، فهل هذا صحيح؟!

هل صحيح أن العبد إذا حفظ الله ﷿ كانت الخواطر والواردات التي ترد عليه معصومة فلا يخطئ أبداً؟

يقولون: إذا بلغ العبد في الولاية مبلغاً عظيماً وحفظ قلبه الله كانت خواطره معصومة.

هذا غير صحيح؛ لأن العصمة ليست إلا لكتاب الله ﷿ ولرسوله ﷺ, فليس بصحيح هذا الكلام, وقد أخطئوا في ذلك.

فـ عمر ﵁ سيد الملهمين، ولو كان في الأمة نبي بعد رسول الله ﷺ لكان عمر، فهو محدث، أي: كانت السكينة تنطق على لسانه, لكن مع ذلك أخطأ اجتهاده في بعض المسائل، فليس بمعصوم, ورد عليه بعض الصحابة وأصابوا وأخطأ ﵁ وأرضاه وأجر أجراً واحداً.

فليس الولي أو خطرات الولي معصومة ولكنه يخطئ ويصيب، والعصمة ليست إلا لكتاب الله ولرسول الله ﷺ.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 169، ص 28 (SanadKitab #7708, hlm. urut 3903)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.