ورؤيا من الشيطان، وهي رؤيا الفواحش، فإنه يؤز الإنسان عليها في المنام وفي اليقظة، كرؤيا أنه يتعاطى الخمر، أو يسرق، أو يزني، أو يقتل، أو يدوس المصحف، أو يقتل أقاربه، أو يذبح أولاده، أو ما في حكمها؛ فهذه من الشيطان لا تضره، لكن سوف يأتي موقف العلم والشرع من هذه الرؤيا.
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ عائض القرني، ج 178، ص 5 (SanadKitab #7708, hlm. urut 4143)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.