Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 183, halaman 34

  1. فتنة المسيح الدجال
  2. الأسئلة
  3. نظام الساعات

نظام الساعات

السؤال

نحن نتعامل مع نظام الساعات ولا نجد وقتاً نستغله في حفظ القرآن، أو في عمل يعود علينا وعلى أوقاتنا وعلى حياتنا بالخير؟

الجواب

إن نظام الساعات نظام سلبي، ولم يثبت جدارته في التعليم، وقد تذمر منه كثير حتى من القائمين عليه، ومن طلبة العلم، ولأنه يفرق وقت الشباب، فيصبح وقتاً مضطرباً لا ينضبط للراحة، ولا ينضبط للقراءة، ولا ينضبط للاطلاع، ويكون وقتاً ضائعاً، وقد جُرب الوقتان في كثير من المؤسسات العلمية، فَوُجِد أن الوقت الذي تفعله بعض المؤسسات وهو الآن المعهود من الصباح إلى الظهر، هو أحسن وأسلم وأجدى، ولكن ما دام أنك في هذا، فنسأل الله أن يعينك، لكن عليك أن تعرف أن هذه الساعات من عمرك، وحبذا أن تجعل عملاً مؤقتاً، أو مبرمجاً من الصباح لهذه الأعمال يكون لديك، وهذا يفعله حتى أعداء الله الكفار، ويذكرها مثل صاحب" دع القلق " يقول: لا بد أن تبدأ ببطاقات تسجلها في الصباح ماذا تفعل؟ يعني: كيف تستغل كل ساعة؟ حتى تؤدي عملك - إن شاء الله - على أكمل وجه، لأن الحياة أو الأوقات لا تعود إذا ذهبت.

دقات قلب المرء قائلة له إن الحياة دقائق وثواني

فارفع لنفسك قبل موتك ذكرها فالذكر للإنسان عمر ثاني

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 183، ص 34 (SanadKitab #7708, hlm. urut 4342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.