Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 187, halaman 30

  1. سر الخائفين
  2. علامات الصدق في الخوف
  3. أن يكون العبد صادقا مع الله ﷿ في جميع أحواله

أن يكون العبد صادقاً مع الله ﷿ في جميع أحواله

والصدق ليس في القول فحسب, قال أهل العلم: الصدق على ثلاثة مراتب: صدق في الحال, وصدق في الفعال, وصدق في المقال.

فصدقك في المقال: ألا تتكلم إلا بصدق؛ لأن من تذكر لقاء الله لا يكذب أبداً.

وصدقك في الحال: أن تكون حالك كحال أصحاب رسول الله ﷺ, على الكتاب والسنة.

وصدقك في الفعال: أن تكون فعالك تطلب بها مرضاة الله ﷿, فالذي يطلب بفعله الرياء والسمعة يذهب الله بها في الدنيا والآخرة.

وصح في صحيح مسلم عن شفي الأصبحي قال: دخلت على أبي هريرة وهو في مسجد رسول الله ﷺ في المدينة، فقلت: أسألك بالله -يا أبا هريرة - أن تحدثني حديثاً سمعته أنت من رسول الله ﷺ, فقال: والله لأحدثنك حديثاً سمعته من رسول الله ﵊, ثم بكى حتى نشق -أي: غشي عليه- ثم استفاق، فقال: سمعته ﷺ يقول: ﴿أول من تسعر بهم النار يوم القيامة ثلاثة, عالم علمه العلم -قارئ قرأه الله كتابه- فيقول الله: ألم أعلمك العلم؟ قال: بلى يا رب, قال: ماذا فعلت؟ قال: تعلمت فيك وعلمت, قال: كذبت! ولكن تعلمت ليقال: عالم، وقد قيل, خذوه إلى النار, فيجرونه على وجهه حتى يلقى في النار﴾ ثم ذكر الجواد والشجاع الحديث, قال شفي الأصبحي: فدخلت على معاوية فعلمته بهذا الحديث وكان على كرسي له وهو خليفة, فوقع على وجهه على الأرض يبكي وقال: صدق الله: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [هود:١٥ - ١٦].

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 187، ص 30 (SanadKitab #7708, hlm. urut 4481)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.