Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 193, halaman 12

  1. وسطية أهل السنة والجماعة
  2. وسطية أهل السنة بين الفرق
  3. توسط أهل السنة بين الرافضة والنواصب

توسط أهل السنة بين الرافضة والنواصب

ووسط بين الرافضة والنواصب:

الرافضة: أتوا إلى علي فبلغوا به حد الغلو، بل بعضهم يرى ألوهية علي ﵁ وأرضاه، ويقدسون أهل البيت، حتى يقدمونهم كثيراً على الرسول ﵊، ويسبون الصحابة على حساب أهل البيت، ويلعنون الشيخين ﵄، ويفترون ويرمون بالفاحشة عائشة أم المؤمنين ﵂ وقد برأها الله.

وقابلهم النواصب فيسبون أهل البيت، ويرون أن علياً متهم، وتوسط أهل السنة، وقالوا: أهل البيت منا وهم أحبابنا، ونحبهم في حب رسول الله ﵊، وحبهم إيمان، قال تعالى: ﴿قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ [الشورى:٢٣] فقرابة الرسول ﵊ أشرف القرابة، وقد كان الشافعي يقول:

إن كان رفضاً حب آل محمد فليشهد الثقلان أني رافضي

إذاً حبهم عقيدة ولا نسبهم، ولكن لا نغلوا فيهم فنوصلهم الدرجة التي لم يصلوا إليها، فنرد على النواصب ونقول: أخطأتم، وعلى الروافض ونقول: أخطأتم، وننزلهم منزلتهم اللائقة بهم، وننزل علياً في الدرجة الرابعة في الخلفاء الراشدين ﵃ وأرضاهم، فإذا سمعت النواصب، فمعناها طائفة من المسلمين لكنهم ابتدعوا، حيث كانوا يسبون أهل البيت.

وسموا نواصب لأنهم ينصبون لأهل البيت العداء، يقول المتنبي يمدح أحد العلويين:

إذا علوي لم يكن مثل طاهر فما هو إلا حجة للنواصب

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 193، ص 12 (SanadKitab #7708, hlm. urut 4571)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.