Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 199, halaman 9

  1. الفرج بعد الشدة
  2. ما يؤخذ من قصة كعب بن مالك
  3. التبكير بالسفر صباحا

التبكير بالسفر صباحاً

ذُكر في الحديث أنه ﷺ كان يخرج صباحاً إذا أراد السفر، أي: بعد الفجر، وهذا درسٌ للمسلمين في أسفارهم أن يحرصوا على السفر بعد صلاة الفجر، للحديث الصحيح عن أبي صخر الغامدي قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿بارك الله لأمتي في بكورها﴾ رواه أحمد والترمذي وغيره، وهذا الحديث هو الوحيد لـ أبي صخر الغامدي، وهذه بشرى لآل غامد أنه وجد لهم حديث في مسند الإمام أحمد، وهذا شرفٌ عظيم، وذكر أهل السير في ترجمته أنه لما سمع الرسول ﷺ يقول: ﴿بارك الله لأمتي في بكورها﴾ فكان يذهب بعد الفجر يتاجر حتى كثر ماله، فلا يدري أين يضعه.

ومنها: أن السفر المرغوب يوم الخميس، فإنه ذكر كعب بن مالك أن الرسول ﷺ سافر يوم الخميس، وكان غالباً ما يسافر ﷺ يوم الخميس، والذي ينهى السفر فيه يوم الجمعة، وبعض أهل العلم على كراهية السفر يوم الجمعة، وبعضهم يقول: الكراهة والتحريم بعد الأذان الأول، إذا أذن الأذان الأول فلا تسافر، أما في صباح الجمعة فلك ذلك، لكن الأحسن أن يستقر العبد يوم الجمعة فيجعله للعبادة والغسل والتهيؤ للصلاة والذكر والتلاوة وتدبر القرآن؛ لأنه عيد المسلمين.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 199، ص 9 (SanadKitab #7708, hlm. urut 4722)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.