القضية الثانية: لا تحمل الدعاة رؤيتهم كثرة أهل الباطل لأن يتكاسلوا، ويقولوا: مادام الناس قد فسدوا، فلا فائدة في دعوتنا، لا، ادع، وإن لم يستجب أحد، وأجرك على الله قال تعالى: ﴿إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلاغُ﴾ [الشورى:٤٨] وقال ﷿: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ﴾ [النحل:١٢٥] وقال سبحانه: ﴿وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ﴾ [الأنعام:١٠٧].
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ عائض القرني، ج 206، ص 13 (SanadKitab #7708, hlm. urut 4928)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.