Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 218, halaman 4

  1. أسباب الانحراف
  2. اتباع الهوى

اتباع الهوى

إذا ركب الهوى العقل؛ ضل صاحبه، ومن أطاع هواه قتله، وما عصى العصاة ربهم ﷾ إلا لكثرة الهوى وغلبته، يرى النار محرقة، ولكن يحترق، ويرى الهول ولكن يركب الهول، ويرى المضرة ولكن يتناول المضرة، قال سبحانه: ﴿وَلا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [ص:٢٦] ومن اتبع الهوى وحكَّمه أضله الله في الدنيا والآخرة، وكثير من الناس، يعرف من نفسه أن الإسلام خير، والصلاة في المسجد طيبة، لكن يقول: والله لا أستطيع، ورجالٌ أدمنوا في المخدرات طلب منهم التوبة فرفضوا، وقالوا: لا نستطيع.

وسوف أذكر نماذج من هؤلاء.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 218، ص 4 (SanadKitab #7708, hlm. urut 5278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.