Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 218, halaman 19

  1. أسباب الانحراف
  2. الصحبة السيئة
  3. الصحبة الحسنة وثمرتها

الصحبة الحسنة وثمرتها

ويقول ابن المبارك:

وإذا صاحبت فاصحب ماجداً ذا عفاف وحياءٍ وكرم

قوله للشيء لا إن قلت لا وإذا قلت نعم قال نعم

وقال ﵀:

إذا صاحبت قوماً أهل ودٍ فكن لهم كذي الرحم الشفيق

ولا تأخذ بزلة كل قوم فتبقى في الزمان بلا رفيق

وقالوا:

عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه فكل قرين بالمقارن يقتدي

جزاء من صاحب الصالحين ثلاثة أمور:

أن يزيده الله علماً وفهماً وتوفيقاً.

وأن تدركه دعوتهم في الدنيا.

وأن ينال شفاعتهم في الآخرة.

أولاً: تزداد منهم حسناً إلى حسنك، ينفعونك علماً ونسكاً وزهداً.

الأمر الثاني: يدعون لك بظهر الغيب، ألا دعوةٌ مستجابة، دعوةُ قريبٍ وحبيب لحبيب.

الأمر الثالث: يشفعون لك: ﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾ [الزخرف:٦٧].

قال أهل العلم: ينفع بعضهم بعضاً في الآخرة، وقال سبحانه عن المعرضين: ﴿فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ * وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾ [الشعراء:١٠٠ - ١٠١] ومفهوم مخالفة الآية: أن لو كان لهم أصدقاء بررة لنفعوهم بإذن الله لو كانوا معهم.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 218، ص 19 (SanadKitab #7708, hlm. urut 5293)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.