إجابته عن موت الفجأة
وسُئِلَ ﷺ عن موت الفجاءة, أي: الموت بالسكتة القلبية فجأة، قال: ﴿راحة للمؤمن، وأخذة أسف للفاجر﴾ أما المؤمن فيرتاح من عناء الدنيا، وأما الفاجر فأخذة أسف لأنه لا يتوب.
رواه أحمد بسند صحيح.
Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني
وسُئِلَ ﷺ عن موت الفجاءة, أي: الموت بالسكتة القلبية فجأة، قال: ﴿راحة للمؤمن، وأخذة أسف للفاجر﴾ أما المؤمن فيرتاح من عناء الدنيا، وأما الفاجر فأخذة أسف لأنه لا يتوب.
رواه أحمد بسند صحيح.
Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 222، ص 43 (SanadKitab #7708, hlm. urut 5423)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.