Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 225, halaman 15

  1. المثل المائي والمثل الناري
  2. مثل المنافق المائي
  3. بيان معنى قوله تعالى: (أو كصيب)

بيان معنى قوله تعالى: (أَوْ كَصَيِّبٍ)

قال ﷾: ﴿أَوْ كَصَيِّبٍ﴾ [البقرة:١٩] والصيب: المطر؛ ولأهل العلم في الصيب قولان:

١ - القول الأول: هو المطر، وهو الصحيح.

٢ - القول الثاني: هو كل ما ينزل من السماء من رذاذ وطش وسحاب وما يشابهه، قاله ابن قتيبة، ولكن الرأي الأول هو الأحسن، فالصيب الذي يصوب.

وللمطر أسماء منها: (الوكل- الغادي- الوسمي- الولي- الطش- الرش- المطر- الغيث- إلخ) والعجيب أن الغالب في القرآن إذا ذكر الله المطر فهو للعذاب: (وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ) [الشعراء:١٧٣].

وإذا ذكر الله الغيث فهو للرحمة، وهذا في الغالب؛ ولذلك يقول ﷺ: ﴿مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث﴾ ولم يقل: المطر.

وقسم ابن الجوزي في المدهش أقسام المطر، فقال: الرش والطش والغادي والولي والوسمي وغيرها من الأسماء التي تبلغ العشرات.

فأما الرش فهو: الذي ينزل رذاذاً قطرة قطرة.

وأما الطش فهو: الأكثر منه.

وأما الغادي: فغالباً يأتي في أول النهار.

وأما الولي فهو: الذي يسبقه مطر كثيف، ثم يأتي مباشرة.

وأما الوسمي فهو: يأتي على ميقات من الزمن.

وأما الديمة فهو: الذي يستمر دائماً.

وسبحان الذي جعل في المطر آيات، وله حكمة بالغة ﵎.

وذكر بعض أهل العلم كـ ابن الجوزي: أن من أسباب إجابة الدعاء: نزول الغيث، ولذلك ترتاح القلوب إذا سمعت الطش والرش، وأنت تسأل الله أن ينزل على قلبك رحمةً كما أنزل على الأرض رحمةً ﷾.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 225، ص 15 (SanadKitab #7708, hlm. urut 5552)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.