Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 227, halaman 4

  1. المساجد ودورها في الإسلام
  2. مكانة الأدب في المسجد

مكانة الأدب في المسجد

والرسول ﷺ جعل من المسجد منتدىً أدبياًَ:

بِ حَسَّان وجَدَ له ﷺ في دعوته تخصصاً، فنحن أمة التخصص وأمة الشمول، وأمة الأصالة والعمق، لا نقول للأديب: ليس لك مجال عندنا، نحن مصلون صائمون معتكفون، أما الأدب فلا نحسنه!

لا، من يُحسن الأدب إلا نحن، نحن أمة الإيمان والحب والطموح، كما قال إقبال.

ويقول أبو الحسن الندوي: ونحن أمة الفن والحب والجمال.

لكن فننا وحبنا وجمالنا من المسجد، حيث يطلقه ﷺ.

في المسجد يقول لـ حسان: ﴿اهجُهم وروح القُدُس معك﴾ ويقرب المنبر بيديه الشريفتين ﷺ، فيضع المنبر لـ حسان، ويدلف حسان ويتكلم بقصائده الرنانة التي تقع كالسهام، أو كنضح السهام على وجوه المشركين.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 227، ص 4 (SanadKitab #7708, hlm. urut 5606)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.