وخاصة لمن قرأ سير العظماء والعلماء والرواد من الأخيار والشهداء فإنها تزيدك بصيرة وطموحاً وهمة، وجرب نفسك يوم تستعرض سيرة الإمام أحمد أو مالك أو الثوري أو ابن تيمية أو ابن القيم أو غيرهم كيف تزداد عزيمة وصرامة؟!
لأن الذي لا يتذكر التراجم يعيش على هامش الأحداث، لا يرى في المجتمع قدوةً، ولا أسوةً، لا يرى مبرزاً في العلم والعمل؛ فيبقى هكذا.
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ عائض القرني، ج 232، ص 6 (SanadKitab #7708, hlm. urut 5774)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.