قال تعالى: ﴿فَكُلّاً أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ﴾ [العنكبوت:٤٠] ثم يبقى قطاف الرءوس وعلى الله قطافها, وهذا عندما يصل إلى درجة الأخذ، ينتهي الإنسان حتى يبلغ من الطغيان والفجور مبلغاً لا يمكن أن يصبر عليه ولا يرضى أبداً، فيزلزله الله زلزلة، ويمزقه تمزيقاً، ويلعنه لعنة دائمة معه.
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ عائض القرني، ج 24، ص 20 (SanadKitab #7708, hlm. urut 621)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.