Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 246, halaman 8

  1. كيف نستقبل رمضان؟
  2. محاسبة النفس على عام مضى
  3. ابن مسعود ومحاسبة النفس

ابن مسعود ومحاسبة النفس

في الصحيح عن ابن مسعود ﵁ وأرضاه -وكان من المحاسبين لنفسه كثيراً- قال: [[المؤمن يرى ذنوبه كأنها جبل يريد أن يسقط عليه، والمنافق يرى ذنوبه كأنها ذباب وقع على أنفه فقال به: هكذا]] ابن مسعود هذا العلامة، داعية أهل العراق يروي عنه الإمام أحمد في كتاب الزهد: أن تلاميذه مشوا وراءه فالتفت وقال: [[عودوا، والله لو تعلمون ذنوبي وخطاياي لحثوتم على رأسي التراب]].

كيف به لو رآنا وذنوبنا وخطايانا؟!

كيف به لو عاش في عصرنا وحالنا ووضعنا! كيف به لو دخل بيوتنا ورأى -والعياذ بالله- البعد عن منهج الله ﷿؟!

فبدل القرآن؛ المجلة الخليعة، وبدل التلاوة؛ نغمة فاجرة، وبدل السواك؛ سيجارة، وبدل الجلسة النبوية؛ جلسة مع البلوت إلا من رحم ربك.

فهذه فرصة لهذه البيوت والقلوب والأجيال أن تعي مدلول رمضان.

إن رمضان لا يقدر بالأثمان، إنه فرصتنا وذكرياتنا، انتصرنا في رمضان على الشيطان والطغيان وننتصر بإذن الله على النفس.

فـ بدر والفتح في رمضان، وقالوا: حطين وشقحب في رمضان.

فكانت غزواتنا دائماً في رمضان، ويسجل النصر بإذن الله للمسلمين، ولكن قبل أن يأتي رمضان، لا بد أن نقف وقفة جادة مع المحاسبة، وننظر ماذا فعلنا في هذه السجلات فإن الله ﷿ يقول: ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾ [هود:١١٤] وقد صح عن الفضيل بن عياض الذي وعظ الخلفاء فأبكاهم -عابد الحرمين- أنه قال: "والله إني أعرف من يُعَد كلامُه من الجمعة إلى الجمعة"، قال أهل العلم: "ربما يقصد نفسه"؛ لكنه كتم أنفاسه فما أخبر باسمه ورسمه وإلا فاسمه معروف في القلوب، هو الذي يعد كلماته، لأن الله يقول: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ [ق:١٨].

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 246، ص 8 (SanadKitab #7708, hlm. urut 6215)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.