Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 258, halaman 15

  1. المسد والنصر والكافرون
  2. تفسير سورة النصر
  3. بيان قوله تعالى: (ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا)

بيان قوله تعالى: (وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً)

أي أنه: إذ رأيت الناس يدخلون بالعشرات والمئات والقبائل في دين الله، فماذا تفعل؟ قال:

﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً﴾ [النصر:٣] فأكثر من الاستغفار؛ فإنا نريدك، وأكثر من التوبة، فإنا نريد أن نقربك إلينا، وأكثر من الذكر، فإن مهمتك قد انتهت.

كان ﵊ بعد أن نزلت هذه السورة، يقول في ركوعه وسجوده: ﴿سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي﴾ يتأول القرآن، وقالت عائشة: ﴿كان رسول الله ﷺ يكثر في آخر أمره من قوله: سبحان الله وبحمده، أستفغر الله وأتوب إليه﴾.

وقال ﷺ: ﴿إن ربي أخبرني أني سأرى علامة في أمتي، وأمرني إذا رأيتها أن أسبح بحمده وأستغفره إنه كان تواباً، فقد رأيتها: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ [النصر:١]﴾.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 258، ص 15 (SanadKitab #7708, hlm. urut 6532)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.