Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 258, halaman 21

  1. المسد والنصر والكافرون
  2. تفسير سورة الكافرون
  3. بيان قوله تعالى: (قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون)

بيان قوله تعالى: (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ)

﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ﴾ [الكافرون:١ - ٢] أبداً.

لا أنتهج نهجكم، ولا ألتقي معكم، ولا أجلس معكم، ولا أحاوركم، أنا حجتي بيضاء: (لا إله إلا الله، محمد رسول الله) أنا عندي الكتاب والسنة، أنا عندي مبادئ وليس عندكم مبادئ، ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لا مَوْلَى لَهُمْ﴾ [محمد:١١] ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [البقرة:٢٥٧].

يقول بعضهم: لماذا لا نطرح الآن حواراً عالمياً بين الأديان، فنأتي بالإسلام، ونأتي بعقيدة البعث ميشيل عفلق وزمرته الفاشلة، ونأتي بـ الشيوعية الماركسية، ونأتي بالرأسمالية، وبـ اليهودية، ونأتي بالإسلام، فيمثل الإسلام بعض المشايخ، ويمثل هؤلاء لجنة، وأولئك لجنة، ثم نعقد بينهم مقابلة وحواراً، فتبث وسائل الإعلام هذا الحوار على الهواء مباشرة، ونسمع أيهما الأحق، سبحان الله! ﴿أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [إبراهيم:١٠] وجزاء من يفعل هذا الفعل أن ينبأ بهذا الكلام، وكذلك الذي يريد أن يطرحها للناس؟ حتى بعض المسائل الظاهرة في الدين يريدون عرضها الآن للحوار، وهي مسائل بت فيها الإسلام، وانتهى حكم الإسلام فيها.

مثل:

- دور المرأة في الحياة، يريدون المعالجة فيها.

- نصوص أجمع عليها أهل العلم، يريدون أن تعالج، وأن تعاد دراستها الآن.

هذا هو مرض القلوب.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 258، ص 21 (SanadKitab #7708, hlm. urut 6538)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.