Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 261, halaman 21

  1. سددوا وقاربوا
  2. فضل لا إله إلا الله
  3. (لا إله إلا الله) تحتاج إلى الإخلاص للتخلص من النار

(لا إله إلا الله) تحتاج إلى الإخلاص للتخلص من النار

قال ﷺ: ﴿يخرج من النار﴾ وفي لفظ في الصحيح أن الرسول ﷺ قال: ﴿يقول الله ﷿: أخرجوا من النار من قال: لا إله إلا الله﴾ وفي مثل هذا الحديث ومثل: ﴿من قال: لا إله إلا الله دخل الجنة﴾ أو ﴿من قال: لا إله إلا الله لا يخلد في النار﴾ يقول بعض الناس: إذا قلت لا إله إلا الله دخلت الجنة، وهذه شهادة من رسول الله ﷺ.

لكنه قد يقول: لا إله إلا الله ويكفر بلا إله إلا الله، فلا ينفعه قولها؛ لكن الرسول ﷺ يقول: ﴿خالصاً من قلبه﴾ ثم إنه قد يقول: لا إله إلا الله ويدخل النار، ولا يخلد في النار، ثم يدخل الجنة، فمن للإنسان إذا دخل ألف سنة أو خمسمائة سنة أو مائة سنة ثم جلس في النار، ثم يخرج من النار، هذا نسأل الله السلامة عذاب لا يطيقه إلا من كتب الله عليه الشقاء، نسأل الله العافية.

لكنه خير من غيره، يعني خدماته قليلة هذا الذي يدخل النار مائة سنة أقل من الذي يدخل دائماً بلا خروج، يعني إقامة أبدية، نسأل الله السلامة والعافية.

فالرسول ﷺ يقول: ﴿إذا أدخل الله أهل النار النار، وأهل الجنة الجنة﴾ وهم الذين ما تعرضوا للنار من أهل الجنة من الموحدين الذين قاموا بالفرائض، وتابوا إلى الله، ﴿قال الله ﷿: أخرجوا من النار من قال: لا إله إلا الله﴾ بعد أن يدخلوا، ثم يخرج من في قلبه مثقال وزن شعيرة من خير، فيخرجون وقد اسودوا من طول ما لبثوا، وقد أصبحوا حمماً، فيغمسون كما مر معنا في نهر الحياة، وهو نهر قريب من الجنة، ثم يخرجون وعليهم أسماء: هؤلاء الجهنميون، يعرفهم أهل الجنة، فيدخلون الجنة، ويقول النبي ﷺ: ﴿كما تنبت الحبة في حميل السيل، ألم تر أنها تخرج صفراء ملتوية﴾ فيدخلون الجنة ويعرفهم الناس، ثم يمحو الله ﷿ عنهم هذا الاسم الذي على جباههم ووصمة العار، فيكونون من أهل الجنة، لكن من يريد أن يعلق رجاءه وآماله بهذه الأحاديث التي فيها إشارة إلى عذاب بعض الموحدين؛ لأن بعض الناس يدخل النار -نسأل الله السلامة- وقد صلى وصام، فيقول الله ﷿: خذيهم يا نار، إلا جباههم فإنهم طالما سجدوا بها لي أو كما ورد في بعض الآثار، لأنهم ارتكبوا أعمالاً أوجبت دخولهم النار، وهم من الموحدين، لكنهم لا يخلدون في النار.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 261، ص 21 (SanadKitab #7708, hlm. urut 6595)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.