Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 274, halaman 10

  1. إنما المؤمنون إخوة
  2. العفو والتسامح
  3. المثل الأعلى في الذلة للمؤمنين والصفح عمن أساء

المثل الأعلى في الذلة للمؤمنين والصفح عمن أساء

يروى عنه ﵊ أنه قال: ﴿إن الله أمرني أن أصل من قطعني, وأن أعطي من حرمني, وأن أعفو عن من ظلمني﴾ أو كما قال ﵊.

وفي البخاري: ﴿جاء رجل من الأعراب للرسول ﵊, وكان على الرسول ﷺ بردة نجرانية غليظة الحاشية, فجره الأعرابي من البردة حتى أثر في عنق المصطفى ﷺ؛ فلما التفت إليه ﵊ قال الأعرابي البدوي: يا محمد! أعطني من مال الله الذي عندك, لا مال أبيك ولا من مال أمك؟ فتبسم ﵊! وأمر له بعطاء فأنزل الله: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم:٤]﴾ يقول ﷺ: ﴿والذي نفسي بيده، لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا, ولا تؤمنوا حتى تحابوا؛ أفلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم﴾ معنى ذلك: أن تسلم على من عرفت ومن لم تعرف من المسلمين.

معنى ذلك: أن تتبسم في وجوه الناس, فإن تبسمك في وجه أخيك صدقة, والكلمة الطيبة صدقة, وسوف أذكر إن شاء الله أسباب الحب والألفة في آخر المحاضرة.

يقول سبحانه: ﴿وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْأِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ [العصر:١ - ٣] يقول ابن أبي حاتم: "كان الصحابة إذا اجتمعوا لا يتفرقون حتى يقرءوا هذه السورة".

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 274، ص 10 (SanadKitab #7708, hlm. urut 6968)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.