Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 290, halaman 26

  1. خصائص الجمعة
  2. لباس يوم الجمعة
  3. رفض النبي ﷺ للحلة وما يحرم من اللباس

رفض النبي ﷺ للحلة وما يحرم من اللباس

المسألة الثالثة: علة رفضه ﷺ للحلة، وقوله: ﴿إنما يلبس هذه من لا خلاق له يوم القيامة﴾.

ذكر أهل العلم أنها من الحرير، وقالوا: هي من الديباج؛ فعلى ذلك فالديباج أعظم، وقد نهي في حديث البراء عن المياثر وعن الديباج، فلا تلبس في الدنيا، إنما يلبسها من لا خلاق له في الآخرة.

و

السؤال

أيلبسها الكفار في الدنيا تحليلاً لهم لأنه قال: لا يلبسها إلا من لا خلاق له في الآخرة؟ وهل يعني ذلك أنها لهم في الدنيا حلال؟ كقوله ﷺ: ﴿فإنها لهم -يعني آنية الذهب والفضة- في الدنيا ولكم في الآخرة﴾ لا وإنما يعني أنهم استحلوها وهي محرمة عليهم.

المسألة الرابعة: من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة، وقد ورد هذا في صحيح مسلم عن حذيفة، وقام ﵊ -كما في حديث علي ﵁ على المنبر، فأخذ قطعة من ذهب وقطعة من حرير وقال: ﴿إن هذين حرام على رجال أمتي حلال لنسائها﴾ وروى هذا الحديث كذلك أبو داود وأحمد والنسائي وهو صحيح، وفيه رد على من حرم الذهب المحلق، وهناك رسالة بعنوان: القول الجلي فيما ورد في الحلي، وهو كتاب مطبوع ومن أحسن الرد.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 290، ص 26 (SanadKitab #7708, hlm. urut 7311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.