Lewati ke konten

Kitab: Durus ('A'idh al-Qarni) · Pengarang: عائض القرني

Baca Juz 303, halaman 15

  1. أغلاط في التاريخ
  2. قواعد غفل المؤرخون عنها ينبغي الانتباه لها والعمل بها
  3. انهيار الأمم يكون بأجل

انهيار الأمم يكون بأجل

وهذه القضية هي التي أريد أن أتكلم عنها، قال سبحانه: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ﴾ [الأعراف:٣٤] والمعنى: أن الله تعالى جعل لكل دولة حداً لا تتعداه، وجعل لكل شعب ولكل حضارة زمناً محدداً، فلو اجتمع الناس على تقديمه، أو على تأخيره ما استطاعوا.

وقال سبحانه: ﴿وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً﴾ [الكهف:٥٩].

وقال أبو العلاء:

تقضون والفلك المسير دائر وتقدرون فتضحك الأقدار

ويقول أبو العتاهية:

إن كنت أخطأت فما أخطأ القدر تمشي المقادير على غرز الإبر

والذي كتب المقادير هو الذي على العرش استوى، فاللوح المحفوظ مكتوب فيه آجال الأمم والشعوب والدول والأناسي، وعنده ﷾ جفت الأقلام ورفعت الصحف، وهو ﷾ من أفعاله أنه في كل يوم هو في شأن.

قال أهل العلم: في كل يوم له شأن: يخلع هذا ويولي هذا، ويملك هذا ويعزل هذا، يجبر كسيراً، ويغني فقيراً، ويفقر غنياً، ويرد غائباً، ويهدي هذا، ويضل هذا، ويتوب على هذا، سبحان الله!

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ عائض القرني، ج 303، ص 15 (SanadKitab #7708, hlm. urut 7695)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.